الوحدة والفخر، هي الرسالة التي وجهها اليونان خلال الإحتفالات بعيده الوطني الذي يوافق إحتفالات الكنيسة اليونانية الأرزوسكسية.
اليونانيون، ولأول مرة منذ ثلاث سنوات لم يتظاهروا ضد سياسة التقشف التي تبنتها الحكومة السابقة، كما فضل المنظمون عدم إعتماد نظام المنصات الخاصة بالشخصيات السياسية وأخرى للمواطنين.
العرض العسكري، حضره كل من الرئيس الجديد للبلاد بافلو بولوس ورئيس حكومته إليكسيس تسيبراس.
“على مدى السنوات الثلاث الماضية إحتفالات اليوم الوطني كانت تتحول دوما إلى مظاهرات مناهضة للتقشف، حكومة اليسار الجديدة تسعى لتغيير الصورة التي لازمت هذه الإحتفالات الوطنية وتحاول إعطائها بعدا وطنيا تظهر خلالها الوحدة في هذه الأوقات الصعبة التي يمر بها اليونان” . يقول مراسل يورونيوز من أثينا ستاماتيس جيانيسيس.
الحرية والكرامة هو الشعار الذي رفعه اليونانيون.
مواطن يوناني
“نحن في حاجة إلى الشعور بأننا شعب حر، اليونانيون أحرار، وليس الشعور بأننا في سجن بسبب المديونية وهذا ما سيساعدنا على الحفاظ على فخرنا وكرامتنا”.
مواطنة يونانية:
“يجب علينا أن نستمد من أجدادنا، لأنهم ضحوا بأنفسهم من أجلنا،