كانت رحلة العبور نحو المحيط الأطلسي ملأى بالأحداث،فالسفينة الحربية هيرميون، التي انطلقت من سواحل فرنسا الغربية باتجاه الشاطىء الشرقي لأميركا الشمالية،عرضتها موجات إعصار قوية ورياح عاتية خلال رحلتها التاريخية،حيث إن السفينة الحربية التي تزن 1200 طن،كانت تبحر بسرعة تضاهي 13.3 عقدة،أي
بسرعة إبحار 24 كيلومترا في الساعة.القبطان الحالي للسفينة يان كاريو يقول،إنه كان ثمة تحذير،من ضرب الإعصار في المنطقة،وأن ذلك التحذير برأيه قد أخذ على محمل الجد ولم يتم التهاون بالأمر.
“لقد قضينا ليلة السادس من آب/أغسطس ونحن في حالة فظيعة لا تصدق،فقد كانت السفينة تبحر بسرعة،12 عقدة،ووصلت إلى 13 عقدة، واكتشفنا حينها أن للقارب إمكانات خارقة للعادة”
غادرت السفينة جزيرة إيكس،بفرنسا في الثامن عشر من أبريل/نيسان،وتوقفت أولا في جزر الكناري،قبل عبورها نحو الولايات المتحدة.وحددت 18 نقطة رسو،عبر كثير من مدن الساحل الشرقي،من يوركتاون بولاية فرجينيا وحتى بوسطن مرورا بفيلادلفيا ونيويورك.من بين أبرز المحطات التي اجتازتها السفينة هي الإبحارقرب تمثال الحرية،بنيويورك،هيرميون كانت ضيف شرف،خلال موكب احتفال بحري تخليدا للعيد ال