هو في نظر البعض طاغية بطش وعذب وأعدم، وزعيم أنقذ إسبانيا بنظر البعض الآخر. بعد أربعين عاما على رحيل فرانكو لا يزال شبح عشرات الآلاف من المفقودين يسكن إسبانيا. بين واجب إحياء ذكراهم والخوف من نكء جراح الماضي يبقى البلد منقسما. عائلات المفقودين تحاول العثور على رفات الأحباء ومحاكمة المجرمين.