الفيديو ايها المشاهد الكريم :
يشرح فضيلة الشيخ / وليد اسماعيل - حفظه الله تعالي - لمتصل من الشيعة علي برنامج فضيلته - حديث النبي محمد صلوات ربي وسلامه عليه " إنِّي تارِكٌ فيكُم ما إن تمسَّكتُمْ بِهِ لن تضلُّوا بَعدي أحدُهُما أعظَمُ منَ الآخرِ: كتابُ اللَّهِ حَبلٌ ممدودٌ منَ السَّماءِ إلى الأرضِ. وعِترتي أَهْلُ بيتي، ولَن يتفرَّقا حتَّى يَرِدا عليَّ الحوضَ فانظُروا كيفَ تخلُفوني فيهِما "
الراوي : أبو سعيد الخدري وزيد بن أرقم | المحدث : الألباني | المصدر : صحيح الترمذي
الصفحة أو الرقم: 3788 | خلاصة حكم المحدث : صحيح .
وفي الفقرة ( ولن يفترقا حتي يردا علي الحوض ) وهو حوض النبي يوم القيامة في الجنة ( حوض الكوثر ) ويقصد الشيخ / وليد - لن يفترقا - أي القرآن الكريم وعترة النبي محمد ( آل بيته الكرام ) أو العلم أي علم الأئمة آل بيت النبي ( الأمام / علي - والحسين - والحسن ) رضي الله تعالي عنهم جميعاً .. من قول فضيلة الشيخ / وليد - أين علم هؤلاء الأئمة رضوان الله تعالي عنهم جميعاً ؟؟!! ليس موجود لهم علم مدون أو مكتوب لكي نأخذه منهم ونتأسي بهم ونقتدي بهم .. ولكن علي العموم هم موقرين ومبجلين لدي أهل السنة والجماعة وإننا بفضل الله تعالي نحبهم ونجلهم ولكن أين علمهم للذين يقولوا أن المقصود من الحديث ( لن يفترقا حتي يردا علي الحوض ) أين علم الأئمة الأثني عشر ( وهي صناعة !! ) لمن أرادوا ان يستخدموا الأئمة وآل بيت النبي كصناعة يسترزقوا منها لكي يحصلوا علي الأموال من الناس بالباطل ويكون بمثابة ( محل عمل ) لهؤلاء الناس الذين يتكسبون من عرق الناس وكدحهم لكي يحصلوا علي الأموال والكرامة والمركز المرموق بين الناس ليكونوا معممين أو مشايخ او علي هذا النحو ليحققوا مكاسب مالية وإجتماعية لأنفسهم علي حساب الناس ...
هذا والله تعالي أعلي وأعلم ..