تنتشر الجمعيات الخيرية في موريتانيا بشكل واسع خاصة في شهر رمضان المبارك حتى باتت تنافس عمل التكافل بين العائلات والعشائر. فبدلا من أن يعتمد المحتاجون على أقاربهم وأبناء عشيرتهم الميسورين كما جرت العادة منذ قرون, أصبحت هذه الجمعيات توفر بديلا لذلك. وهي ظاهرة جديدة فرضتها المدينة على المجتمع الموريتاني التقليدي
تقرير/محمد فاضل
10/8/2011