تتزايد الدعوات المطالبة بتطهير قطاع الإعلام التونسي من رواسب نظام / بن علي/ التي لا تزال جاثمة عليه من خلال استمرار سيطرة الوجوه والمجموعات التي كانت تتحكم فيه قبل الثورة. ورغم العراقيل، تحولت بعض تلك الدعوات أخيراً الى محاولات فعلية من قوى المجتمع المدني، نقابية وحقوقية وصحافية، بدءاً ببيانات إدانة لمن يوصفون برموز الفساد الإعلامي، إلى قائمة سوداء بأسمائهم تعكف على تحديدها وإصدارها قريباً نقابة الصحفيين التونسيين.
تقرير فتحي إسماعيل تاريخ البث 16-9-2011