لم تفقد أبداً أم خالد سعيد قدرتها على الحياة و لا قدرتها على منح الأمل في الحياة و هي تزور اليوم أم مينا دانيال.
عار علينا نحن إذن إن فقدناها رغم ما نمر به من محن، رغم اجتماع الفساد و الظلم بالفقر و الجهل.
تبقى مصر رغم ذلك عظيمة بشعبها العظيم، مسلمين و مسيحيين، هؤلاء الذين اختاروا أن يواجهوا ما ألم بالوطن من ظلام، و لو بشمعة.