منذ أكثر من عام وقفت مجموعة من طلاب جامعة مصر أمام مقر مجلس الوزراء في مصر، وقفوا صامتين يرفعون لافتات تحمل رسالة تحولت بعد ذلك إلى جرافيتي.
"معوض صيدلي، مش بلطجي .. معوض صيدلي، مش بلطجي".
معوض عادل معوض، الذي يبلغ من العمر عشرين عاماً
اخترقت رأسه رصاصتان أثناء أحداث شارع محمد محمود في العشرين من نوفمبر عام ألفين و أحد عشر.
من يومها و هو يرقد في المستشفى فاقد الوعي .. في غيبوبة. سنةً و أربعة أشهر بالتمام و الكمال و هو في غيبوبة.
حكومة مصر؟! .. هي أيضاً في غيبوبة، لكنها غيبوبة طوعية. تعطيك من طرف اللسان حلاوةً و تروغ منك كما يروغ الثعلبُ. هكذا على الأقل تشعر أمه و أهله لكنهم لم يقنطوا أبداً من رحمة الله. اسمحوا لي أن أرحب معنا في الاستوديو بكل من الأستاذ عدنان معوض، المهندس المدني، شقيق مصاب الثورة معوض عادل معوض، و إلى جواره الأستاذة ميرفت عبيد، عضو مجلس الشورى، أمين سر لجنة حقوق الإنسان في المجلس. و أخيراً و ليس آخراً، الأستاذة منة الله أحمد محمد، التي أصيبت يوم جمعة الغضب إصابات متنوعة أقعدتها على مقعد متحرك.